الرئيسية » » نـــار الغضب | طارق الدسوقي

نـــار الغضب | طارق الدسوقي

Written By Unknown on الاثنين، 6 يوليو 2015 | 4:28 ص

نـــار الغضب 
---------------------------------
لا تســــــألن عـــن الســــبب
قُـــــــم للجـــــــهاد وارتقــــب
زمــــــــنٌ يفيـــــــض بحــــزننا
والقلــــــب أغشــــاه العطــب
لا تنتظـــــر منهـــــم رجـــــوع
مـــــــــا عـــاد يجديه الطلــب
فـــــــــدمائنا قـــــد أشـــعَلَتْ
سُــــــبُل التحــــــدي كاللَهب
سَـــــيلُ الهتاف والدمـــــــــاء
تــروي ثراهـــــــــا وتنسكـــب
وســـــيوف غضــــب تُســتَحَد
ورمـــــــــــاح حــــــربٍ تنتصب
غضـــــبٌ يطــــيحُ رقابهـــــــم
لكــــــل عــــــــــــــادٍ يقــترب
ســــنُذيق ألـــــوان العــــذاب
لكـــــــــل قــــــاتل ينقلـــــب
هـــــنا الرجــــــال هنا جحيمٌ
هـــــنا المشـــانق تنتصــــب
أيدي القصـــــــــاص لثـــــورةٍ
حُكـــــــمٌ يُقَـــــامُ ويُرتَقَـــــبْ
يا حُــــــرَّةً جــــــئنا نُلَــــــبي
لِنَكسِـــــرَنَّ مَـــــنْ اغتصـــب
يُنـــــزِف جـــــراحـــات الألــم
جهــــــــراً يخـــــون وينتسب
فحربكـــــم أضحــــت سـبيلا
ردُ الكــــــــرامة قــــد وجــب
ذُقـــــنا المــــــــرار وذلـــــــةً
ألِخَـــــائِنٍ قـــــــد نســـتجب
أين الشــــــــهامــة والوطــن
ضــــــاع الأمــــــان فلا عجب
أين الرجـــــــال ومــــن وهب
وأين أيـــــــــــام الغضــــــــب
أنا ثائــرٌ ضــــــــــد المُحــــال
أنا مَــــــن سيفعل مــا يجب
حــــــتماً فنـــار العابســــين
يومـــــــاً بشمسي تنحجـب
ولســـــــــــوف نأبى أن نُذَلَ
دومــــــــاً نكون كما الشُهب
تحــــــــرق تبيد بنائهــــــــم
لكـــــــــلِ محـــتلٍ نَهَـــــــبْ
حَطِــــــــــم ظــــنونك كلــها
أغلقها أبــــــــــواب الرهـــب
بالعهـــــد دومــــــــاً بالإيمان
كـــــن في المعادن كالذهب
حـــــــقٌ وعــــــــدلٌ حــلمنا
نهفــــــــوا لها ســلم وحرب
نـــــارٌ تأجَـــــــــجَ شــــررها
والـــــــــدم يشــعله الغضب
لا لـن يُهــــان الحُـــــــر فينا
ولا عتاب لمــــــــــن ذهــب
فكــــــــــل غـــازٍ او مُعـاديٍ
بالتحــــــــدي قـــــــد غُلِبْ
بجهـــــــــادنا نرقى العــــلا
أرواحــــــــــــنا تحت الطلَبْ
بذل النفـــــــــوس ومــــالنا
رِبْـــح الشهادة قـــــد وجب
---------------------------------------



التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.